شعبة 12
أهلاً و مرحبًا بكم

في منتدى الشعبة السادسة

بمدرسة أحد الثانوية

بالمدينة المنورة

نتمنى أن تنضم إلينا

ويحوز المنتدى على رضاكم

وشكرا ..




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات الشعبة السادسة بمدرسة أحد الثانوية بالمدينة المنورة

شاطر | 
 

 قصة النخلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد يعقوب
مدير متميز
مدير متميز
avatar


عدد المساهمات : 336
نقاط : 2961
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 06/03/2012
العمر : 22
الموقع : المدينة المنورة

مُساهمةموضوع: قصة النخلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم   الثلاثاء مارس 20, 2012 6:48 am


قصة النخلة
بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم جالساً وسط أصحابه إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض ) فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبة وسلم وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم فصدَّق الرجل على كلام الرسول فسأله الرسول صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ) فذُهِلَ أصحاب رسول الله من العرض المغري جداً فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة لكن الرجل رفض مرةً أخرى طمعاً في متاع الدنيا فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعى أبا الدحداح فقال للرسول الكريم إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب لي نخلة في الجنة يارسول الله ؟ فأجاب الرسول نعم فقال أبو الدحداح للرجل أتعرف بستاني ياهذا ؟ فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم غير مصدق ما يسمعه أيُعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والصحابة على البيع وتمت البيعة فنظر أبو الدحداح إلى رسول الله سعيداً سائلاً ( أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله؟) فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه(الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها وقال الرسول الكريم ( كم من مداح إلى أبي الدحداح ) (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها )) وظل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يكرر جملته أكثر من مرة لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح وعندما عاد أبو الدحداح إلى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ) فردت عليه متهللةً (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )
فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله أو سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره إنه الإيمان بالغيب وتلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين والثقة بالله الواحد الأحد لا الثقة بحطام الدنيا الفانية وهنا الامتحان والاختبار أرجو أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يقرأها فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط لأجلها أو يرتفع ضغط دمك من همومها ما عندكم ينفد وما عند الله باق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shu3bh-12.yoo7.com
 
قصة النخلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة 12 :: اَلْقِسْمْ ~ اَلْأَدَبِيِ ~-
انتقل الى: